قطر تعلن التصدي لمحاولة قرصنة على الموقع الإلكتروني لتلفزيونها

أعلنت قطر، اليوم الخميس، التصدي لمحاولة قرصنة تعرض لها الموقع الإلكتروني لتلفزيونها الرسمي، وذلك بعد نحو أسبوعين من اختراق موقع الوكالة الرسمية وبث أخبار كاذبة منسوبة لأمير البلاد الشيخ تميم بن حمد.

ونقلت وكالة الأنباء القطرية الرسمية (قنا) عن المؤسسة القطرية للإعلام (حكومية) أن “الموقع الإلكتروني لتلفزيون قطر تعرض لمحاولات قرصنة إلكترونية، وأن أنظمة الحماية تصدت لهذه المحاولات”.

وأوضحت المؤسسة أنه “تم إيقاف خدمات الموقع الإلكتروني مؤقتا لدواع أمنية، وأن الجهات المختصة باشرت التحقيق في الأمر”.

تأتي محاولة القرصنة غداة إعلان السلطات القطرية، أمس، النتائج المبدئية للتحقيقات بشأن القرصنة، التي تعرضت لها وكالة الأنباء الرسمية والحسابات التابعة لها على مواقع التواصل الاجتماعي، مساء 23 مايو/أيار الماضي.

وأكدت وزارة الداخلية أنه سوف “يتم عرض جميع نتائج التحقيق، خلال مؤتمر صحفي لوزارة الداخلية، فور انتهاء الفريق من كامل عملية التحقيق”.

وأعلنت 8 دول قطع علاقاتها الدبلوماسية مع قطر، وهي السعودية ومصر والإمارات والبحرين واليمن وموريتانيا وجزر القمر والمالديف، واتهمتها بـ”دعم الإرهاب”، في أسوأ صدع تشهده المنطقة منذ سنوات، بينما لم تقطع الكويت وسلطنة عمان علاقاتهما مع الدوحة.

فيما أعلنت الأردن وجيبوتي خفض تمثيلها الدبلوماسي مع الدوحة، وقررت السنغال وتشاد استدعاء سفيريهما لدى قطر لـ”التشاور”.

من جانبها، نفت قطر الاتهامات التي وجهتها لها دول خليجية بـ”دعم الارهاب”، وقالت إنها تواجه حملة افتراءات وأكاذيب وصلت حد الفبركة الكاملة بهدف فرض الوصاية عليها، والضغط عليها لتتنازل عن قرارها الوطني.

ويأتي قرار قطع العلاقات مع قطر بعد أسبوعين من اندلاع أزمة خليجية بين قطر من جانب والسعودية والإمارات من جانب آخر، بعد اختراق موقع وكالة الأنباء القطرية، في 24 مايو/أيار المنصرم، ونشر تصريحات منسوبة لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد، اعتبرتها وسائل إعلام دول خليجية “مناهضة لسياساتها”، خاصة فيما يتعلق بالعلاقة مع إيران.

وفي أعقاب الاختراق، انطلقت حملة انتقادات غير مسبوقة من وسائل إعلام سعودية وإماراتية ضد قطر.

واعتبرت وسائل إعلام قطرية، مسارعة وسائل إعلام سعودية وإماراتية نشر تلك التصريحات عقب اختراق الوكالة، رغم نفي الدوحة صحتها، “مؤامرة” تم تدبيرها لقطر “للنيل من مواقفها في عدد من القضايا، والضغط عليها لتغيير سياستها الخارجية”.