حسم تعلن مسؤوليتها عن هجوم المعادي جنوبي القاهرة

أعلنت حركة سواعد مصر «حسم»، مسؤوليتها عن هجوم «المعادي»، جنوبي القاهرة، فجر أمس الأحد، والذي أسفر عن مقتل ضابط شرطة وإصابة آخر وثلاثة مجندين.

وقالت الحركة في بيان نُشر على تطبيق «تليجرام»، إنها زرعت «عبوّة ناسفة مضادة للمركبات أسفل الطريق الدائري عند أوتوستراد المعادي (جنوب القاهرة) وتفجيرها لحظة مرور المركبة».

وكانت وزارة الداخلية المصرية، قالت في بيان، على صفحتها بموقع التواصل «فيسبوك»، إن قنبلة وُضِعتْ على جانب طريق الأوتوستراد في حيّ البساتين انفجرت في سيارة للشرطة في الساعة الأولى من الصباح؛ ما أدى إلى سقوط الضحايا.

وأضاف البيان أن الضابط القتيل يدعى «علي أحمد شوقي عبدالخالق» (25 سنة) يحمل رتبة ملازم أول.

ورجحت المصادر الأمنية، أن «العبوة الناسفة فجرت عن بعد بواسطة شريحة هاتف محمول».

وكانت الحركة تبنت المسؤولية عن نحو 8 عمليات خلال أقل من 6 أشهر، ويقول مراقبون إن «التنظيم المسلح الوليد في مصر في طور التحول إلى تنظيم أكثر احترافية وخطورة، بالنظر إلى التطور العملياتي الذي شهدته الحركة في وقت قصير».

وأعلنت حركة «حسم» مسؤوليتها عن هجمات استهدفت عناصر أمنية وقضائية، وأبرزها محاولة، في سبتمبر/أيلول الماضي، لاغتيال النائب العام المساعد «زكريا عبدالعزيز».

وتنتهج «حسم» أسلوب العمليات البدائية، وغير المتطورة، الأمر الذي بدا خلال 4 عمليات اعتمدت بشكل رئيسي على إطلاق النار باتجاه الهدف، و3 عمليات تمت بزرع عبوات ناسفة، بينما شهدت عملية واحدة تطورا نوعيا بانتهاج أسلوب السيارات الملغومة المعروف عن تنظيم «الدولة الإسلامية».

وتشهد مصر عمليات تفجير وإطلاق نار تستهدف مسؤولين وأمنيين ومواقع عسكرية وشرطية بين الحين والآخر، منذ استيلاء الرئيس المصري «عبدالفتاح السيسي» على السلطة في البلاد عبر انقلاب عسكري في 3 يوليو/تموز 2013.

وتشهد مصر هجمات في شمال سيناء تقودها جماعة «ولاية سيناء» التي بايعت «تنظيم الدولة»، قتل فيها مئات الجنود وأفراد الشرطة، ووقعت هجمات في القاهرة ومدن أخرى.