مجددا.. إسرائيل تسمح لأعضاء الكنيست باقتحام الأقصى

سمحت الحكومة الإسرائيلية لأعضاء الكنيست (البرلمان)، باقتحام المسجد الأقصى، بمدينة القدس، مجددا، اعتبارا من الأسبوع المقبل، (يوم الأحد) كما أوردت القناة الإسرائيلية الثانية (غير حكومية) اليوم.

وقالت القناة إن هذا القرار جاء بعد أكثر من عام ونصف، من صدور قرار من قبل رئيس الوزراء «بنيامين نتنياهو»، ووزير الأمن في حكومته جلعاد أردان، بحظر دخول أعضاء الكنيست إلى المسجد الأقصى.

وحظر «نتنياهو» في 8 أكتوبر/تشرين أول 2015 على أعضاء الكنيست، اقتحام المسجد الأقصى، بهدف محاولة منع تمدد المواجهات التي اندلعت في الضفة المحتلة والقدس، جرّاء الاقتحامات المتكررة للمستوطنين للمسجد.

وفي مارس/آذار الماضي، ذكرت وسائل إعلام إسرائيلية أن «نتنياهو»، قرر السماح لوزراء حكومته وأعضاء الكنيست، بدخول المسجد الأقصى، بعد انتهاء شهر رمضان، في حال استمرت حالة الهدوء خلال تلك الفترة.

وفي مايو/آيار الماضي أطلقت منظمات «الهيكل» المزعوم، وجمعيات استيطانية متطرفة دعوات للمشاركة في اقتحامات واسعة للمسجد الأقصى، في إطار الاحتفالات بما يسمى يوم «توحيد القدس»، وهو اليوم الذي يصادف مرور 50 عاما على احتلال ما تبقى من مدينة القدس في العام 1967.

ونقلت وكالة «صفا» عن المنسق الإعلامي في دائرة الأوقاف الإسلامية بالقدس المحتلة «فراس الدبس»، أن 525 مستوطنا اقتحموا المسجد الأقصى على عدة مجموعات، ونظموا جولات استفزازية في أنحاء متفرقة من باحاته.

وأوضح أن المستوطنين أدوا طقوسا وصلوات تلمودية علنية قرب باب الرحمة في الجهة الشرقية للأقصى، وأمام باب الحديد، كما تلقوا شروحات عن «الهيكل» المزعوم ومعالمه، مشيرا إلى أن حراس الأقصى تصدوا لتلك الاستفزازات والاقتحامات.